تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زَادَ الإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته: قَالَ قَيْس: ((كَانَ يُقَال إِنَّ طَلْحَة مِنْ حُكَمَاء قُرَيْش))

وَرَوَى الْحُمَيْدِيّ فِي الْفَوَائِد: عَنْ قَيْس بْن أَبِي حَازِم قَالَ:

((صَحِبْت طَلْحَة بْن عُبَيْد اللَّه فَمَا رَأَيْت رَجُلاً أَعْطَى لِجَزِيلِ مَال عَنْ غَيْر مَسْأَلَة مِنْهُ))

عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ:

((لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ، عَنْ حَدِيثِهِمَا)) (1)

(فِي بَعْض تِلْكَ الأَيَّام) يُرِيد يَوْم أُحُد

(عَنْ حَدِيثهمَا) يَعْنِي أَنَّهُمَا حَدَّثَا بِذَلِكَ , وَوَقَعَ فِي فَوَائِد أَبِي بَكْر بْن الْمُقْرِئ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَنْ أَبِيهِ " فَقُلْت لأَبِي عُثْمَان: وَمَا عِلْمك بِذَلِكَ؟ قَالَ هُمَا أَخْبَرَانِي بِذَلِكَ ".

تبشير النبي صلى الله عليه وسلم لطلحة بالشهادة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتْ الصَّخْرَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اهْدَأْ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)) (2)

قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ)) هذا لفظ الترمذي ولفظ ابن ماجه: ((أَنَّ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)) (3)

(1) رواه البخاري في المناقب باب ذكر طلحة (3723)، ومسلم في فضائل الصحابة (4435).

(2) رواه مسلم في الفضائل باب فضائل طلحة والزبير (4438)، والترمذي في المناقب (3629)، وأحمد (9062)

(3) رواه الترمذي في المناقب باب مناقب طلحة (3672)، وابن ماجه في المقدمة (122)، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٤٧١