تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ أَدَعُ مِنْهُ دِينَارَيْنِ، إِلا دِينَارَيْنِ أُعِدُّهُمَا لِدَيْنٍ إِنْ كَانَ، فَمَاتَ وَمَا تَرَكَ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلا عَبْدًا وَلا وَلِيدَةً وَتَرَكَ دِرْعَهُ مَرْهُونَةً عِنْدَ يَهُودِيٍّ عَلَى ثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ)) (1)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ:

((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ: مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلا لِرَبِّهِ لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟ فَقَسَمَهَا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ، ثُمَّ قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذَا الْجَبَلِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُحُدٍ، ذَهَبًا وَفِضَّةً فَيُنْفِقُها فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَتْرُكَ مِنْهَا دِينَارًا)) (2)

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا يَسُرُّنِي أَنْ لا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ)) (3)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((لَوْ كَانَ أُحُدٌ عِنْدِي ذَهَبًا، لَسَرَّنِي أَنْ أُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَنْ لا يَأْتِيَ عَلَيْهِ ثَلاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إِلا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ فِي دَيْنٍ يَكُونُ عَلَيَّ)) (4)

(1) رواه أحمد (2589) والطبراني في الكبير (11732) وعبد بن حميد (599)، وحماد في تركة النبي صلى الله عليه وسلم (47) وقال الهيثمي في المجمع (3/ 123): رجاله ثقات، وقال أحمد شاكر في المسند (3/ 216): إسناده صحيح

(2) رواه الطبراني في الكبير (11531) وانظر ما قبله.

(3) رواه البخاري الاستقراض باب أداء الدين (2389)، ومسلم في الزكاة (1653)، وابن ماجه في الزهد (4122)، وأحمد (7848) والبيهقي في الكبرى (5/ 354)

(4) رواه أحمد (7172) وقال أحمد شاكر في المسند (7/ 285): إسناده صحيح وانظر السابق

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٣٣٠