تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((يقول لا يقولن أحدكم لا أجد شيئا إن لم يجد إلا مشقصًا فليجهز به في سبيل الله "ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة")) (1)

وعن ابن عباس: وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال:

((انفقوا في سبيل الله، ولا تمسكوا النفقة في سبيل الله، فتهلكوا)) (2)

وعن مجاهد وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال:

((بمنعكم النفقة في سبيل الله مخافة العيلة)) (3)

وعن سعيد بن جبير في قوله: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" قال:

((ترك النفقة في سبيل الله)) (4)

وَرَوَى اِبْن أَبِي حَاتِم عن الضَّحَّاك بْن أَبِي جُبَيْرَةَ:

" كَانَ الأَنْصَار يَتَصَدَّقُونَ , فَأَصَابَتْهُمْ سَنَة فَأَمْسَكُوا , فَنَزَلَتْ ".

وعن الحسن قال: ليس في النفقة في سبيل الله سرف. (5)

عن الضحاك: في قوله تبارك وتعالى: "إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً" قال: ((البخل أمسك الله تبارك وتعالى أيديهم عن النفقة في سبيل الله، فهم لا يبصرون الهدى)) (6)

- - - - - - - -

مَسْأَلَةٌ هامة: حكم ما يعطى المجاهد من مال أو عتاد:

مَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا يَسْتَعِينُ بِهِ فِي غَزَاتِهِ، فَمَا فَضَلَ فَهُوَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يُعْطَ لِغَزَاةٍ بِعَيْنِهَا، رَدَّ مَا فَضَلَ فِي الْغَزْوِ. إذَا حَمَلَ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّةٍ فَهِيَ لَهُ حِينَ الرُّجُوعُ مِنْ الْغَزْوِ

قال ابن قدامة:

(1) رواه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 45)

(2) رواه الطحاوي في مشكل الآثار (4067)

(3) رواه سعيد بن منصور (282) في باب التفسير من سننه.

(4) تفسير مجاهد (82)

(5) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (14334)

(6) مساوئ الأخلاق للخرائطي (356)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٣٢٥