تنبيه: ذكر السيوطي في الجامع الصغير، والحافظ ابن حجر في الفتح "السل" أي مرض السل المعروف، قال المناوي في فيض القدير أنه تصحيف من النساخ، وأن الصحيح "السيل" أي من مات غريقًا في الماء، وعمومًا فقد ثبت من أحاديث أخرى أن السل شهادة والغرق شهادة.
- من تردى من رأس جبل أو أكله السبع:
عن اِبْن مَسْعُود أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
((مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوس الْجِبَال وَتَأْكُلهُ السِّبَاع وَيَغْرَق فِي الْبِحَار لَشَهِيد عِنْد اللَّه)) (1)
- الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ
عَنْ أُمِّ حَرَامٍ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
((الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ)) (2)
(الْمَائِد فِي الْبَحْر): أَيْ الَّذِي يَدُور رَأْسه مِنْ رِيح الْبَحْر وَاضْطِرَاب السَّفِينَة بِالأَمْوَاجِ مِنْ الْمَيْد وَهُوَ التَّحَرُّك وَالاضْطِرَاب.
- الصابر في الطاعون له أجر شهيد
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّاعُونِ؟ فَأَخْبَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ
(1) قال الحافظ في الفتح (6/ 52): رواه الطبراني بإسناد صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 305) رجاله رجال الصحيح.
(2) رواه أبو داود في الجهاد باب فضل الغزو في البحر (2132)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، وابن أبي عاصم في الجهاد (241 - 242)