تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمات، وصليت عليه، ودفنته، أظن قال: بعانة. (1)

قال ابن الجوزي: محمد بن نوح بن ميمون بن عبد الحميد العجلي. كن أحد المشتهرين بالسنة والدين والثقة. وكان المأمون قد كتب وهو بالرقة إلى إسحاق بن إبراهيم صاحب الشرطة أن يحمل أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح إليه بسبب المحنة، فأخرجا من بغداد على بعير متزاملين، فمرض محمد بن نوح في طريقه، ومات في هذه السنة، فانظر بماذا ختم له. (2)

??????

وبالطبع سيرة الإمام أحمد معلومة مشهورة، وأهل الصدع بالحق في هذه الأمة، كثير، وما ذكرناه ليس إلا للتذكرة وشحذ الهمة، وإلا فالأمر يطول جدًا، وما مر يكفي، والحر تكفيه الإشارة.

??????

أنواع الشهداء .. وفضل الشهادة

سبب تسمية الشهيد .. شهيدًا

- - - - - - - -

قال الحافظ: اُخْتُلِفَ فِي سَبَب تَسْمِيَة الشَّهِيد شَهِيدًا:

فَقَالَ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ: لأَنَّهُ حَيّ فَكَأَنَّ أَرْوَاحهمْ شَاهِدَة أَيْ حَاضِرَة.

وَقَالَ اِبْن الأَنْبَارِيّ: لأَنَّ اللَّه وَمَلائِكَته يَشْهَدُونَ لَهُ بِالْجَنَّةِ.

(1) سير أعلام النبلاء (11/ 242)

(2) المنتظم (3/ 314)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٢٢٦