تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم الجهاد وسيد الشهداء

قال الإمام البخاري رحمه الله: باب " قَتْل حَمْزَة سَيِّد الشُّهَدَاء ".ا. هـ

عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((سَيِّد الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) (1)

وفي رواية:

((سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب)) (2)

وعَنْ جابر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((حمزة سَيِّد الشُّهَدَاءِ يوم القيامة)) (3)

قال المناوي: (حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لعموم نفعه في نصرة الإسلام حين بدأ غريباً استشهد بأحد بعد أن قتل أحداً وثلاثين كافراً ولم ير المصطفى صلى اللّه عليه وسلم باكياً على أحد كبكائه عليه. (4)

وحمزة رضي الله عنه هو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رضع مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهو أخوه من الرضاعة.

وكان إسلام حمزة رضي الله عنه من أسباب القوة والعزة للإسلام والمسلمين، وفرح بإسلامه النبي صلى الله عليه وسلم فرحًا شديدًا، وكان صلى الله عليه وسلم يحبه حبًا جمًا.

وسيرة حمزة كلها محمودة، وقد كان شجاعًا قويًا، يخاطر بنفسه في سبيل الله تعالى لا يخشى شيئًا، فهو أسد الله وأسد رسوله كما قال صلى الله عليه وسلم عنه ذلك.

(1) حديث صحيح، رواه الطبراني في الكبير (2887)، وقال الحافظ في الفتح: ثابت أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3676)

(2) السابق.

(3) رواه الحاكم بأطول من ذلك (4888) وصححه، وقال السيوطي: أخرجه الشيرازي في الألقاب، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3158).

(4) فيض القدير (3/ 526)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ١٩٩