تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَبيصةَ الهلالِيِّ (١)، والنعمانِ بن بشيرٍ (٢)، وعبدِ الرحمن بن سمُرةَ (٣).

حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال (٤): حدَّثنا أحمدُ بن أبي شعيبٍ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن عُميرٍ البصريُّ، عن أيوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن أبي قلابةَ، عن النُّعمانِ بن بَشيرٍ قال: كسَفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله - ﷺ -، فجعَل يُصَلِّي رَكْعتين رَكْعتين، ويسألُ (٥)، حتى تَجَلَّتِ الشمسُ.

حدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمٌ (٦)، عن أحمدَ بن زهيرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن جعفرٍ، قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بن عَمْرٍو (٧)، عن أيوبَ عن أبي قِلابةَ،

(١) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد في المسند ٢٤/ ٣١٠ (٢٠٦٠٧)، وأبو داود (١١٨٥)، والنسائي (١٤٨٦) من طرق عن أيوب السَّختياني، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر: أن قَبيصة الهلالي حدَّثه، قال: انكَسَفت الشمسُ فخرج رسول الله - ﷺ -؛ فذكره بنحو السيادتى الآتي عند المصنف قريبًا. وأبو قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجَرْميُّ - كثير الإرسال، ولم يصرِّح بسماعه من قبيصة بن مخارق. وذكر البيهقي في السنن ٣/ ٤٦٤ أن أبا قلابة لم يسمعه من قبيصة، إنما رواه عن رجل عن قبيصة.

(٢) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد في المسند ٣٠/ ١٦ (١٨٣٦٥)، وأبو داود (١١٩٣) والنسائي (١٤٨٥) من طرق عن أبي قلابة - عبد الله بن زيد الجَرْمي - عن النعمان بن بشير، بنحو الحديث السابق. وأبو قلابة لم يسمع من النعمان بن بشير فيما نقل ابن أبي حاتم في المراسيل ص ١١٠ (٣٩٤) عن أبيه قال: قد أدرك أبو فلابة النعمان بن بشير ولا أعلم سمع منه، ونقل عنه يحيى بن معين قوله: هو مرسل.

(٣) أخرجه مسلم (٩١٣)، وأحمد في المسند ٣٤/ ٢٢٢ (٢٠٦١٧)، وأبو داود (١١٩٥)، والنسائي (١٤٦٠).

(٤) في السنن (١١٩٣)، وتقدم تخريجه قبل قليل.

(٥) في م: "ويسلم"، وما هنا يعضده ما في سنن أبي داود.

(٦) وهو قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني.

(٧) في ط: "عمر"، محرف، وعبيد الله هذا مترجم في تهذيب الكمال ١٩/ ١٣٦.

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشارج ٣ · ص ٦٣