تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّه أو كلماتُ اللَّه مخلوقةً ما أمَر رسولُ اللَّه -ﷺ- أحدًا أن يستعيذَ بمخلوقٍ؛ دليلُ ذلك قولُ اللَّه عز وجل: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].

وفيه: إباحةُ الرُّقَى بكتابِ اللَّه أو ما كان في معناه من ذكر اللَّه، وفي ذلك دليلٌ على إباحةِ المعالجةِ والتطبُّبِ والرُّقَى، وقد مهَّدنا هذا المعنى في بابِ زيدِ بنِ أسلم (١)، وتكرَّر في مواضعَ من هذا الكتاب، والحمدُ للَّه.

(١) في الحديث الخامس والأربعين له، وقد سلف في موضعه.

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التمهيد - ابن عبد البر - ت بشارج ١٣ · ص ٤٦٣