تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعدي وحافظ الحكمي ومحمد حامد الفقي ومن المعاصرين الشيخ الألباني والشيخ عبد العزيز بن باز وغيرهم. (1).

*وحجة أصحاب القول الأول يمكن تلخيصها فيما يلي:

1 - قول الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ﴾.

2 - قول عائشة إن التميمة ما علق قبل البلاء لا بعده. (2).

3 - فعل عبد الله بن عمرو حيث روي أنه يعلق على أولاده الذين لم يبلغوا دعاء الفزع وهو: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. (3).

(1) انظر مراجع أقوال العلماء الذين ذكروا فيما يلي: مصنف ابن أبي شيبه كتاب الطب 7/ 374 وما بعدها وسنن البيهقي 9/ 216 وبما بعدها والمستدرك للحاكم 4/ 216 وما بعدها وتيسير العزيز الحميد 168، 174 وفتح المجيد وسلسلة الأحاديث الصحيحة 1/ 585 والقول السديد 38 ومعارج القبول 1/ 382 وفتاوى الشيخ ابن باز 1/ 820.

(2) البيهقي 9/ 351 والمستدرك 4/ 217.

(3) مسند أحمد 2/ 181، والمستدرك 1/ 548 والترمذي برقم 3528 وحسنه وأبو داود برقم 3893.

التمائم في ميزان العقيدة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التمائم في ميزان العقيدةص ٤٠