تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله بن عكيم وهو مريض نعوده فقيل له لو تعلقت شيئا فقال: أتعلق شيئا وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، «من تعلق شيئا وكل إليه» (1).

9 - عن رويفع بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وتراً أو استنجي برجيع دابة أو عظم فإن محمداً بريء منه. (2).

وهذه الأحاديث مجتمع تدل دلالة قاطعة على تحريم تعليق التمائم وأنها من الشرك لثبوت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعن صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين وهم أعلم الخلق بهديه - صلى الله عليه وسلم -، وبما يناقض التوحيد أو ينقصه وأما ما روي عن عائشة –رضي الله عنها- أنها قالت: التمائم ما علق قبل نزول البلاء وأما ما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة (3).

فالظاهر أنها تقصد بذلك ما علق من القرآن فإن بعض السلف يجيزون تعليق كلام الله كما سيأتي في موضعه من هذا البحث وأنها تجيز تعليق القرآن بعد

(1) مسند أحمد 4/ 210 والحاكم 4/ 216 والترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي 2/ 208.

(2) المسند 4/ 108 وسنن النسائي 8/ 135 وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/ 10.

(3) انظر سنن البيهقي 9/ 350 والمستدرك 4/ 217.

التمائم في ميزان العقيدة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التمائم في ميزان العقيدةص ١٥