. وعَشَبَةٌ وعشمةٌ إذا كان يابساً من الهزال ، وقَحْبَةٌ وَقَحْمَةٌ لكل كبيرةٍ مسنة، ورجل بُحْتُر وبُهْتُر قصيرٌ ، وموتٌ ذُؤَافٌ وذُعافٌ وزؤأف وهو الذى يعجل القتل ، والجَلَهُ والجلَحُ وهو انحسار الشعرِ عن مُقَدَّم الرأسِ ، وأَيْمٌ وأَيْنٌ للحية( الإبدال لابن السكيت ص71 ، 77 ، 85 ، 92 ، 93 ).
ونحو ذلك مما يمكنُ تفسيرُه تبعاً للتحريفِ الصوتي الذى يتوسلُ به المتكلمُ بغرضِ التَّلَطُف ، وتعليلُ ذلك وبيانه أنَّ هذه الألفاظَ مما يتحرجُ الناسُ من التَعبيرِ عنها بألفاظِها الصوتية مراعاةً للآداب الاجتماعية والاعتباراتِ الأخلاقيةِ والنفسيَّةِ ، ولهذا تلجأ الجماعةُ اللغويَّةُ إلى التحريفِ في صورةِ الكلمةِ كلما شاع استعمالُها كما لجأت إلى الكنايةِ بالمرادفِ والمضادِّ وغيرها من الألفاظ التى تتقاسمُ معها المجالَ نفسَهُ والدوافِعَ نَفْسَهَا ، مما سبقت الإشارةُ إليه .
قائمة المراجع
1- القرآن الكريم .
2ـ الإبدال لأبي الطيب اللغوى ، تحقيق : عز الدين التنوخي ، مطبوعات المجمع العلمى العربي بدمشق .
3 - الإبدال لابن السكِّيت تحقيق : حسين محمد شرف ، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة 1398هـ .
4 - أساس البلاغة ، لجار الله الزمخشري ، دار صادر ، بيروت 1399هـ .
5ـ البلاغة وقضايا المشترك ، عبدالواحد الشيخ ، مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر ، الإسكندرية 1986م .
6- تأويل مشكل القرآن ، لابن قتيبة ، تحقيق : السيد أحمد صقر ، القاهرة ، دار التراث ، ط3، 1973
7- الترادف في اللغة ، حاكم مالك لعيبى ، منشورات وزارة الثقافة والإعلام 1980م ، الجمهورية العراقية .
8 - التنبيه على حدوث التصحيف، حمزة بن الحسن الأصفهاني (ت370هـ) تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين الطبعة الأولى ، مطبعة المعارف ، بغداد 1387هـ/1967م .