تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُوم فَيُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ، ثُمّ يَقُوم فَيُصَلِّي".

٢٨٩٥ - [٦٨١٤]- حديث: "الْغِنَاء يُنْبِتُ النِّفَاقَ في الْقَلْبِ كَما ينْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ".

أبو داود (١) بدون التشبيه، والبيهقي (٢) من حديث ابن مسعود مرفوعا، وفيه شيخ لم يسمّ.

ورواه البيهقي (٣) أيضا موقوفا.

وفي الباب:

[٦٨١٥]- عن أبي هريرة؛ رواه ابن عدي (٤).

وقال ابن طاهر: أصحّ الأسانيد في ذلك أنّه من قول إبراهيم.

تنبيه

قال بعض الصوفية: إنما المراد بالغناء هنا، غنى المال - ورده بعض الأئمة (٥): بأن الرّواية إنما هي الغناء -بالمد-.

وأمّا غنى المال؛ فهو مقصور.

قلت: ويدلّ عليه حديث ابن مسعود الموقوف؛ فإن فيه: والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء البقل.

(١) سنن أبي داود (رقم ٤٩٢٧).

(٢) السنن الكبرى (١٠/ ٢٢٣).

(٣) السنن الكبرى (في الموضع نفسه).

(٤) الكامل، لابن عدي (٤/ ٢٧٩) وتصحف فيه (الغناء) ممدودًا إلى (الغنى) مقصورًا.

(٥) هو: الغافقي، كما في البدر المنير (٩/ ٦٣٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣٢١٩