تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٨٣ - حديث: أن عمر كان له دِرَّة يؤدِّب بها.

هذا تكرر في الآثار ومنه:

[٦٤٩٤]- ما روى الخطيب في "الرواة عن مالك" في ترجمة "أحمد بن إبراهيم الموصلي" عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب (١) عن أبيه: أن مسلما ويهوديًّا اختصما إلى عمر، فذكر قصة فيها: فعلاه بالدِّرَّة.

قلت:

[٦٧٩٥]- وفي البخاري تعليقا في أواخر "العتق" (٢): أن أنسا لما أبى أن يكاتب سيرين علاه عمر بالدِّرَّة، ويتلو عمر: (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهم خَيْرًا). وقد ذكرت من وصله في "تغليق التعليق" (٣).

وفي المسألة -أعني اتخاذ الدِّرَّة-:

[٦٧٩٦]- حديثٌ مرفوعٌ عند أبي داود (٤) من رواية ميمونة بنت كردم، عن أبيها (٥).

(١) [ق/٧٠٧].

(٢) صحيح البخاري، كتاب المكاتب، باب المكاتب ونجومه في كل سنة نجم.

(٣) تغليق التعليق (٣/ ٣٤٨).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٢١٠٣).

(٥) ولفظه: خرجت مع أبي في حجّة رسول الله -ﷺ-، فرأيت رسول الله -ﷺ-، فدنا إليه أبي وهو على ناقة له، فوقف له، واستمع منه، ومعه دِرَّة كدِرَّة الكتاب .... في حديث طويل، وإسناده ضَعيفٌ.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٣٢٠٥