تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦١٢ - [٦٢٦٣]- حديث: أن الهرمزان لما حمله أبو موسى الأشعري إلى عمر، قال له عمر: تكلّم لا بأس عليك، ثم أراد قتله، فقال أنس: ليس لك إلى قتله سبيل، قلتَ له: تكلم لا بأس.

الشافعي (١): أخبرنا الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: حاضرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمر، فلما انتهينا إليه قال له عمر: تكلم، قال: كلام حي أو كلام ميت، قال: تكلم لا بأس. فذكر القصّة.

ورواه ابن أبي شيبة (٢) ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" والبيهقي (٣).

ورويناه في "نسخة إسماعيل بن جعفر" عن حميد بطوله، وعلقه البخاري (٤) مختصرًا.

٢٦١٣ - [٦٢٦٤]- قوله: يروى في الخبر: "الدُّعَاءُ وَالْبَلَاءُ يَعْتَلِجَانِ" -أي يتدافعان.

البزار (٥) والحاكم (٦) من حديث عائشة رفعه: "لَا يَنْفَعُ حَذْرٌ مِنْ قَدَرٍ،

(١) مسند الإِمام الشافعي (ص ٣١٧).

(٢) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١٥٢٤٩).

(٣) السنن الكبرى (٩/ ٩٦) من طريق الفسوي، ولم أجده في القطعة المطبوعة منه.

(٤) صحيح البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا.

(٥) كشف الأستار (رقم ٢١٦٥).

(٦) مستدرك الحاكم (١/ ٤٩٢ - ٤٩٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩٥٢