تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه: فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم، وعلى جريب النخل خمسة، وعلى جريب القصب ستة، وعلى جريب البر أربعة، وعلى جريب الشعير درهمين.

ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة.

٢٥٩٧ - [٦٢٣٥]- قوله: يذكر أن الحاصل من أرض العراق على عهد عمر بن الخطاب، كان مائة ألف ألف وسبعة وثلاثين ألف ألف.

وقيل: مائة ألف ألف وستين ألف ألف، ثم كان يتناقص حتى عاد في زمن الحجاج إلى ثمانية عشر ألف ألف، فلما ولي عمر بن عبد العزيز ارتفع في السنة الأولى إلى ثلاثين ألف ألف، وفي الثانية إلى ستين ألف ألف، وقيل: فوق ذلك، وقال: لئن عشت لأبلغنه إلى ما كان في أيام عمر بن الخطاب، فمات في تلك السنة.

يحيى بن آدم في "كتاب الخراج" (١) من طريق قتادة، عن أبي مجلز.

وقال ابن سعد (٢): أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي مجلز.

ومن طريق محمَّد بن المنتشر: أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على

(١) كتاب الخراج، ليحيى بن آدم.

(٢) لم أجده في مطبوعة طبقات ابن سعد.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩٣٩