تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغنيمة".

وسيأتي في الذي بعده.

٢٥٦٦ - [٦١٧١]- قوله: وروي أنّ عبد الله بن رواحة خرج يوم بدر إلى البراز، ولم ينكر عليه رسول الله - ﷺ -.

ابن إسحاق في "المغازي" (١) عن عاصم بن عمر بن قتادة: أنَّ عتبة بن ربيعة خرج بأخيه شيبة وابنه الوليد، حتى وصل إلى الصفّ فدعا إلى المبارزة، فخرج إليه ثلاثةُ نفر من الأنصار: عبد الله بن رواحة، ومعوذ وعوف ابنا عفراء، فذكر القصَّة.

٢٥٦٧ - قوله: لا يكره حمل رءوس الكفار؛ لأن أبا جهل لما قُتل حُمِل رأسُه.

وقال العراقيون: ما حُمل رأسُ كافرٍ قطّ إلى رسول (٢) الله - ﷺ -، وحمل إلى عثمان رُءوس جماعةٍ من المشركين، فأنكره، وقال: ما فُعل هذا في عهد رسول الله - ﷺ -، ولا في أيام أبي بكر ولا عمر. قالوا: وما روي من حمل الرأس إلى أبي بكر فقد تُكلِّم في ثُبوته. انتهى.

[٦١٧٢]- أما حمل رأس أبي جهل؛ فرواه أبو نعيم في "المعرفة" (٣) من طريق

(١) السيرة النبوية، لابن هشام (٢/ ٢٦٥).

(٢) [ق/ ٦٤٠].

(٣) معرفة الصحابة (٥/ ٢٤٤٠).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩١٣