تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث رياح بن الربيع بلفظ: "مَا كَانَتْ هَذِه لِتُقَاتِل". ثم قال لرجل: "انْطَلِقْ إَلَى خَالِدٍ فَقُلْ لَهُ: إنّ رَسولُ الله يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَةً وَلَا عَسِيفًا".

واختلف فيه على المرقع بن صيفي؛ فقيل: عن جده رياح. وقيل: عن حنظلة بن الربيع.

وذكر البخاري (١) وأبو حاتم (٢): إنّ الأول أصح.

تنبيه

رياح -بالياء المثناة تحت- وقيل: بالموحدة، ورجحّه البخاري (٣).

٢٥٥١ - [٦١٣٨]- حديث: روي أنَّه - ﷺ - مَرّ بامرأة مقتولة يوم حنين فقال: "مَن قَتَل هِذِهِ؟ " فقال رجل: أنا يا رسول الله، غنمتها فأردفتها خلفي، فلما رأت الهزيمة فينا أهوت إلى قائم سيفي لتقتلني فقتلتها، فلم ينكر عليه رسول الله - ﷺ -.

أبو داود في "المراسيل" (٤) من رواية عكرمة: أنَّ النبي - ﷺ - رأى امرأة مقتولةً بالطّائف ... فذكر نحوه.

ووصله الطبراني في "الكبير" (٥) من حديث مقسم عن ابن عباس. وفيه:

(١) التاريخ الكبير (٣/ ٣١٤).

(٢) علل ابن أبي حاتم (١/ ٣٠٥/ رقم ٩١٤).

(٣) التاريخ الكبير (٣/ ٣١٤).

(٤) مراسيل أبي داود (رقم ٢٤٧).

(٥) المعجم الكبير (رقم ١٢٠٨٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٩٠٢