تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بدل رؤية الكعبة: "دَعْوة الْمَظْلُوم" وزاد: "وَقِرَاءَة الْقُرآن".

٢٥٤٢ - قوله. وأن يكبر من غير إسراف في رفع الصوت.

أما التكبير:

[٦١٢٠]- ففي "الصحيحين" (١) عن أنس: صبّح رسول الله - ﷺ - خيبر فقالوا: محمّد والخميس، فقال: "الله أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ... " الحديث.

وأما عدم رفع الصوت:

[٦١٢١]- ففي "الصحيحين" (٢) عن أبي موسى: "إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا .... ". الحديث.

٢٥٤٣ - [٦١٢٢]- قوله: وأن يحرّض الناس على القتال، وعلى الصبر، وعلى الثبات.

متفق عليه (٣) من حديث ابن أبي أوفى.

[٦١٢٣]- ولمسلم (٤) عن أبي موسى: "الجنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوف".

* قوله: ولا يقاتل من لم تبلغه الدعوة حتى يدعوه إلى الإسلام.

سبق في حديث بريدة الذي أخرجه مسلم (٥)، ففيه: "وَإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ

(١) صحيح البخاري (رقم ٣٧١) وصحيح مسلم (رقم ١٣٦٥).

(٢) صحيح البخاري (رقم ٢٩٩٢) وصحيح مسلم (رقم ٢٧٠٤).

(٣) صحيح البخاري (رقم ٢٨١٨، ٢٨٣٣)، وصحيح مسلم (رقم ١٧٤٢).

(٤) صحيح مسلم (رقم ١٩٠٢).

(٥) صحيح مسلم (رقم ١٧٣١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٩٤