تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٦٠٨٦]- وعن أبي جحيفة قال: قدم جعفر من أرض الحبشة فقبل النبي - ﷺ - ما بين عينيه ... الحديث. رواه الطبراني (١).

وفي الباب:

[٦٠٨٧]- عن عائشة قالت: استأذن زيد بن حارثة أن يدخل على النبي - ﷺ - فاعتنقه وقَبَّلَه. أخرجه الترمذي (٢).

٢٥٢٩ - قوله: ويكره للدّاخل أنَّ يطمع في قيام القوم، ويستحب لهم أن يكرموه. انتهى.

كأنه أراد أن (٣) يجمعَ بين الأخبار الواردة في الجواز والكراهة؛ فأمّا الأول ففيه:

[٦٠٨٨]- حديث معاوية: "مَنْ سَرَّه أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجالُ قيامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِن النَّارِ" (٤).

وأما الثاني؛ ففيه:

[٦٠٨٩]- حديث أبي سعيد: "قُومُوا إِلَى سيِّدكُمْ". رواه البخاري (٥).

(١) المعجم الكبير (رقم ١٤٧٠)، و(ج ٢٢/ ١٠٠/ رقم ٢٤٤) والمعجم الأوسط (رقم ٢٠٠٣)، والمعجم الصغير (رقم ٣٠).

(٢) سنن الترمذي (رقم ٢٧٣٢).

(٣) [ق/ ٦٣٣].

(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم ٩٧٧) وأبو داود (رقم ٥٢٢٩) والترمذي (رقم ٢٧٥٥)، وأحمد (٤/ ١٠٠) وغيرهم بإسناد صحيح.

(٥) صحيح البخاري (رقم ٣٠٤٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٨٣