تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٦٠١٧]- ولمسلم (١) عن أبي أيوب الأنصاري.

٢٥٠٣ - [٦٠١٨، ٦٠١٩]- حديث: "لَا هجرةَ بَعْدَ الفتح".

متفق عليه (٢) من حديث ابن عباس، ومن حديث عائشة.

[٦٠٢٠]- وأخرجه النسائي (٣) عن صفوان بن أمية.

٢٥٠٤ - قوله: أنّ النبي - ﷺ - لما بعث أمر بالتبليغ والإنذار بلا قتال.

هذا مستفاد من:

[٦٠٢١]- حديث ابن عباس: أنّ عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - ﷺ - فقالوا: يا نبي الله كنا في عِزٍّ ونحن مشركون، فلما أسلمنا صرنا أذلّة. فقال: "إنّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ فَلا تُقَاتِلُنَّ الْيَوْمَ"، فلما حوّله إلى المدينة أمر بالقتال.

أخرجه الحاكم (٤) وقال: على شرط البخاري.

٢٥٠٥ - [٦٠٢٢]- قوله: وتبعه قوم بعد قوم.

ابن سعد (٥): أخبرنا الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال: دعا رسول الله إلى الإِسلام سرًّا وجهرًا، فاستجاب الله من شاء من أحداث الرّجال وضعفاء النّاس، حتى كثر من آمن به.

(١) صحيح مسلم (رقم ١٨٨٣).

(٢) صحيح البخاري (رقم ٣٠٧٧، ٣٠٨٠).

(٣) سنن النسائي (رقم ٤١٦٩).

(٤) مستدرك الحاكم (٤/ ٦٦ - ٦٧، ٣٠٧).

(٥) الطبقات الكبرى، لابن سعد (١/ ١٩٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٨٥٩