تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدارقطني (١) بهذا، وفيه محمَّد بن يزيد بن سنان، قال الدارقطني: هو ضعيف (٢).

[٥٨٨٤]- ورواه أبو داود (٣) والنسائي (٤) أيضا بغير هذا السياق بلفظ: جيء بسارقٍ إلى رسول الله - ﷺ - فقال: "اقْتُلُوهُ"، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق، قال: "اقْطَعُوه"، فَقُطع، ثم جيء به الثانية، فقال: "اقْتُلُوهُ"، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق، قال: "اقْطَعُوه"، فذكره كذلك، قال: فجيء به الخامسة فقال: "اقْتُلُوهُ"، قال جابر: فانطلقنا إلى مربد النعم فاستلقى على ظهره، فقتلناه ثم اجتررناه فألقيناه في بئر، ورمينا عليه الحجارة.

وفي إسناده مصعب بن ثابت، وقد قال النسائي: ليس بالقوي، وهذا الحديث منكر (٥)، ولا أعلم فيه حديثا صحيحا (٦).

وفي الباب:

[٥٨٨٥]- عن الحارث بن حاطب الجمحي عند النسائي (٧) والحاكم (٨).

(١) سنن الدارقطني (٣/ ١٨٠ - ١٨١).

(٢) [ق/٦١٢].

(٣) سنن أبي داود (رقم ٤٤١٠).

(٤) سنن النسائي (رقم ٤٩٧٨).

(٥) سنن النسائي (٨/ ٩٠/ رقم ٤٩٧٨).

(٦) السنن الكبرى، للنسائي (٤/ ٣٤٩).

(٧) سنن النسائي (رقم ٤٩٧٧).

(٨) مستدرك الحاكم (٤/ ٣٨٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٦ · ص ٢٧٨٣