تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٥٤٧٣]- ما رواه عبد الرزاق (١) عن الثوري، عن عاصم عن عكرمة، قال: خاصمت امرأة عمر عمرَ إلى أبي بكر، وكان طلّقها، فقال أبو بكر: هي أعطف، وألطف، وأرحم، وأحنأ، وأرأف، وهي أحق بولدها ما لم تتزوج.

٢٢٤٧ - [٥٤٧٤]- قوله: روي أن عليًّا وجعفرا وزيد بن حارثة تنازعوا في حضانة بنت حمزة بعد أن استشهد، فقال علي: بنت عمي وعندي بنت رسول الله - ﷺ -، وقال زيد: بنت أخي، وكان عليه السلام آخى بين زيد وحمزة، وقال جعفر: الحضانة لي هي بنت عمّي وعندي خالتها، فقال - ﷺ -: "الخالَةُ أمٌّ".

وفي رواية: "الخالةُ بمنزِلَةِ الأمِّ"، وسلّمها إلى جعفر، وجعل لها الحضانة، وهي ذات زوج.

البخاري في "صحيحه" (٢) من حديث البراء بغير لفظه.

[٥٤٧٥]- ورواه أبو داود (٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) من حديث علي بلفظ: "إنّما الْخَالَةُ أمٌّ".

(١) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٢٦٠٠).

(٢) صحيح البخاري (رقم ٢٦٩٩).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٢٢٧٨).

(٤) مستدرك الحاكم (٣/ ٢١١).

(٥) السنن الكبرى (٨/ ٦).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢٥٩١