تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لهما، وفيه تخريق عمر الصحيفة، وقوله لهما: إن النبي - ﷺ - كان يتألفكما والإسلامُ يومئذٍ ذليل، وإن الله قد أعز الإِسلام فاذهبا (١).

[٤٥٣٥]- لكن في "تفسير الطبري" (٢): حدثنا القاسم، حدثنا الحسن، أخبرنا هشيم، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن حبان بن أبي جبلة، قال: قال عمر وقد أتاه عيينة بن حصن: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ -يعني ليس اليوم مؤلفة-.

[٤٥٣٦]- وروى الطبري (٣) من طريق الشعبي قال: لم يبق في الناس اليوم من المؤلفة أحد، إنما كانوا على عهد رسول الله - ﷺ -.

[٤٥٣٧]- وأخرج (٤) عن الحسن، نحوه.

* حديث: بعث معاذ بن جبل، وفيه: "وَأَنْبِئْهُم أَنَّ عَلَيهِمْ صَدَقَةٌ تُؤْخَذُ مِن أَغنيَائِهِم ... " الحديث.

تقدم.

١٨٥٨ - [٤٥٣٨]- حديث معاذ: من انتقل من مخلاف عشيرته إلى مخلاف غير عشيرته؛ فصدقتُه وعُشُرُه في مخلاف عَشِيرته.

(١) السنن الكبرى (٧/ ٢٠).

(٢) تفسير الطبري (١٠/ ١١٣).

(٣) كالسابق.

(٤) كالسابق.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٥ · ص ٢١٤٢