تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في "الإلمام" (١) وابن الرفعة في "المطلب".

وفي الباب:

[٣٦٢٢]- عن ابن عمر أخرجه أحمد (٢) وابن حبان (٣) من حديث ابن عمر: أن النبي ﷺ حمى النقيع لخيل المسلمين.

فائدة

تبين بهذا أن قولَه لإبل الصدقة: "ونعم الجزية"؛ مدرج ليس هو في أصل الخبر.

تنبيه

النقيع -بالنّون- جزم به الحازمي وغيره، وهو من ديار مزينة، وهو في صدر وادي العقيق، ويشتبه بالبقيع -بالباء الموحدة- وزعم البكري أنهما سواء، والمشهور الأول.

١٤٠٣ - [٣٦٢٣، ٣٦٢٤]- حديث: أن رسول الله ﷺ كان يسوق الهدي.

متفق عليه من حديث علي (٤) وعائشة (٥) وغيرهما.

(١) الإلمام لابن دقيق العيد (ص٣٦١/ رقم٩٥٥).

(٢) مسند الإِمام أحمد (٢/ ١٥٥ - ١٥٧).

(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٦٨٣).

(٤) صحيح البخاري (رقم ١٧٠٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٣١٧).

(٥) صحيح البخاري (رقم ١٦٩٢) وصحيح مسلم (رقم ١٢٢٨) (٧٥).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٦٨٠