تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية للحاكم (١): "لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ".

وعمرو مختلف فيه، وإن كان من رجال "الصحيحين"، ومولاه: قال الترمذي: لا يعرف له سماع من جابر.

وقال في موضع آخر (٢): قال محمَّد: لا أعرف له سماعا من أحد من الصحابة، إلا قوله حدثني من شهد خطبة رسول الله ﷺ، وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة.

وقد رواه الشافعي (٣) عن الدراوردي، عن عمرو، عن رجل من الأنصاري، عن جابر.

قال الشافعي: إبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي ومعه سليمان بن بلال.

يعني أنهما قالا فيه: عن المطلب. قال الشافعي: وهذا الحديث أحسن شيء في هذا الباب.

قلت:

[٣٦٠٤]- ورواه الطبراني في "الكبير" (٤) من رواية يوسف بن خالد السمتي عن عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى. ويوسف متروك.

(١) مستدرك الحاكم (١/ ٤٧٦).

(٢) سنن الترمذي (٥/ ١٧٨).

(٣) مسند الشافعي (ص ١٨٦).

(٤) عزاه إليه في مجمع الزوائد (٣/ ٢٣١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٦٦٧