تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى أبو داود (١): حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت.

[٣٥٤٣]- حديث: أن صفية حاضت فأمرها رسول الله - ﷺ - أن تنصرف بلا وداع.

لم أره بهذا اللفظ.

[٣٥٤٤]- وفي "الصحيحين" (٢) عن عائشة، في هذه القصة معناه، بلفظ: حاضت صفية بنت حيي بعد ما أفاضت قالت عائشة: فذكرت حيضها لرسول الله ﷺ، فقال: "أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قالت: فقلت يا رسول الله: إنها قد أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت فقال: "فَلْتَنْفِرْ".

وله طرق عندهما وألفاظ.

١٣٦٥ - حديث: روي أنه - ﷺ - قال: "مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكأنَّما زَارَنِي في حَيَاتِي، وَمَنْ زَارَ قَبْرِي فَلَهُ الْجَنَّة".

هذان حديثان مختلفا الإسناد.

أمّا الأول:

[٣٥٤٥]- فرواه الدارقطني (٣) من طريق هارون أبي قزعة، عن رجل من آل حاطب، عن حاطب، قال: قال (فذكره). وفي إسناده الرجل المجهول.

(١) سنن أبي داود (رقم ٢٠٠٢).

(٢) صحيح البخاري (رقم ١٧٥٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٢١١).

(٣) سنن الدارقطني (٢/ ٢٧٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٦٣٧