تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٢ - [٣٤٨٣]- قوله: روي أنه ﷺ قال: "حَجّكُم يَوْمَ تَحُجُّونَ".

لم أجده هكذا، وبمعناه الحديث الذي قبله.

١٣٣٣ - [٣٤٨٤]- قوله: روي أنه - ﷺ - قال: "مَنْ تَرَكَ الْمَبِيتَ بِمُزْدَلِفَةَ فَلا حَجَّ لَه".

لم أجده. وقال النووي (١): ليس بثابت ولا معروف. وقال المحب الطبري (٢): لا أدري من أين أخذه الرافعي.

وقد تقدم من حديث أبي يعلى: "وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ جَمْعاَ (٣) فَلا حَجَّ لَه "

وبه يحتج لابن خزيمة وابن بنت الشافعي في قولهما: إن المبيت

بمزدلفة ركن.

[٣٤٨٥]- وللنسائي (٤): "مَنْ أَدْرَكَ جَمْعًا مَعَ الإمَامِ وَالنَّاسِ حَتَّى يَفِيضُوا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ الإمَامِ وَالنَّاسِ فَلَمْ يُدْرِكْ".

وهي من رواية مطرف، عن الشعبي. وصنَّف أبو جعفر العقيلي جزءا في إنكارها، وذكر أن مطرفا كان يهم في المتون. والله (٥) أعلم.

(١) المجموع (٨/ ١٣٠ - ١٣١).

(٢) في شرح التنبيه -كما في البدر المنير (٦/ ٢٤٩).

(٣) في هامش "الأصل": "أي مزدلفة".

(٤) سنن النسائي (رقم ٣٠٤٠).

(٥) [ق/٣٥٨].

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٤ · ص ١٦١١