تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسفت الشمس، فلم أسمع له قراءة.

وفي الباب:

[٢٢٤٤]- عن سمرة رواه أحمد (١) وأصحاب السنن (٢) بلفظ: صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا. وصححه الترمذي، وابن حبان (٣)، والحاكم (٤).

وأعله ابن حزم (٥) بجهالة ثعلبة بن عباد، راويه عن سمرة. وقد قال ابن المديني (٦): إنه مجهول.

وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧) مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس.

وَجَمَع بينه وبين حديث عائشة الآتي؛ بأن سمرة كان في أخريات الناس فلهذا لم يسمع صوته (٨).

لكن قول ابن عباس: "كنت إلى جنبه" يدفع ذلك، وإن صح التعداد زال الإشكال.

٨٥٨ - [٢٢٤٥]- حديث عائشة: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - صلى بهم في كسوف

(١) مسند الإِمام أحمد (٥/ ١٤، ١٩).

(٢) سنن أبي داود (رقم ١١٨٤)، سنن الترمذي (رقم ٥٦٢)، سنن النسائي (رقم١٤٩٥)، سنن ابن ماجه (رقم ١٢٦٤).

(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٨٥٢).

(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٣٣٠).

(٥) المحلى لابن حزم (٥/ ١٨٢).

(٦) تهذيب التهذيب (٢/ ٢٢).

(٧) الثقات لابن حبان (٤/ ٩٨).

(٨) صحيح ابن حبان (٧/ ٩٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١١١٣