تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٧ - [٢٢٢١]- حديث أبي بكرة: كنا عند النبي - ﷺ - فانكسفت الشمس، فقام النبي - ﷺ - / (١) يجر رداءه، حتى دخل المسجد، فدخلنا فصلى بنا ركعتين، حتى انجلت الشمس فقال: "إن الشَّمْسَ والْقمرَ لا يَنكسِفَان لِمَوتِ أحدٍ؛ فإذَا رَأيتمُوهُمَا فصَلُّوا وادْعُوا حَتى يَنْكَشِف ما بكْمْ".

البخاري (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) ولفظهما: "فَإذا انْكَسَف أَحَدُهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِد". وفيه: فصلى بهم ركعتين مثل صلاتكم.

وللنسائي (٥): مثل ما تصلون.

تنبيه

وقع في "الخلاصة" (٦) و"شرح المهذب" (٧) ما يوهم أنَّه من المتفق عليه، وليس كذلك، بل لم يخرج مسلم عن أبي بكرة في الكسوف شيئًا.

(١) [ق/ ٢٣٨].

(٢) صحيح البخاري (رقم ١٠٤٠).

(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٨٣٢).

(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).

(٥) لم أجد هذا اللفظ في المطبوع من سنن النسائي الصغرى والكبرى.

(٦) خلاصة الأحكام للنووي (٢/ ٨٥١).

(٧) المجموع للنوي (٤/ ٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١١٠٣