تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى أحمد (١) وأبو داود (٢) من حديث بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: أحليت الصلاة ثلاثة أحوال .... فذكر الحديث.

وفيه: فجاء معاذ فقال: لا أجده على حال أبدا إلا كنت عليها، ثم قضيت ما سبقني، قال: فجاء معاذ وقد سبقه النبي - ﷺ -، قال: فقمت معه فلما قضى النبي - ﷺ - صلاته قام يقضي، فقال رسول الله - ﷺ -: "قَدْ سَنَّ لَكُم معاذٌ، فَهَكَذا فَاصْنَعُوا"، وعبد الرحمن لم يسمع من معاذ.

لكن رواه أبو داود (٣) من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدّثنا أصحابنا: أن رسول الله - ﷺ - ... فذكر الحديث.

وفيه: فقال معاذ: لا (٤) أراه على حال إلا كنت عليها .... الحديث.

٩٦٠ - [١٨٣١]- حديث عائشة: أنّها أمّت نساء فقامت وسطهن.

رواه عبد الرزاق (٥) ومن طويقه الدارقطني (٦) والبيهقي (٧) من حديث أبي حازم عن رائطة الحنفية، عن عائشة: أنها أَمَّتَهُنَّ، فكانت بينهن في صلاة مكتوبة.

(١) مُسْند الإِمام أحمد (٥/ ٢٣٣، ٢٤٦).

(٢) سنن أبي داود (رقم ٥٠٧).

(٣) سنن أبي داود (رقم ٥٠٦).

(٤) في "ب": (إني أراه).

(٥) المصنف لعبد الرزاق (رقم ٥٠٨٦).

(٦) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٤).

(٧) السنن الكبرى (٣/ ١٣١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٩٥٣