تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين فوهّاها في "شرح المهذب" (١) فقال: حديثها ضعيف، وفي استحبابها عندي نظر؛ لأن فيها تغييرًا لهيئة الصلاة المعروفة، فينبغي أن لا تفعل، وليس حديثها بثابت.

وقال في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢): قد جاء في صلاة التسبيح حديثٌ حسن في كتاب الترمذي وغيره، وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا، وهي سنة حسنة.

ومال في "الأذكار" (٣) أيضًا إلى استحبابه.

قلت: بل قوّاه واحتجّ له والله أعلم.

******

(١) المجموع للنووي (٤/ ٥٩).

(٢) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٤٤).

(٣) كتاب الأذكار (ص ٢١٨ - ٢١٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٨٤٣