تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي في القديم (١) عن مطرف بن مازن (٢) عن معمر عن الزهري قال: سجد النبي - ﷺ - قبل السلام وبعده وآخر الأمرين قبل السلام.

قال البيهقي: هذا منقطع، ومطرف ضعيف. ولكن المشهور عن الزهري من فتواه: سجود السهو قبل السلام.

٥٦٥ - قوله: حيث ورد الشرع بالتطويل بالقنوت، أو في صلاة التسبيح.

أما القنوت فتقدم.

[١٥٦٨]- وأما صلاة التسبيح؛ فرواه أبو داود (٣) والترمذي (٤) وابن ماجه (٥) وابن خزيمة (٦) كلهم عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - ﷺ - للعباس: "يَا عَبَّاس، يَا عَمَّاه، ألا أَمْنَحُكَ؟ ألا أَحْبُوكَ؟ ... " الحديث بطوله، وصححّه أبو علي ابن السكن، والحاكم (٧). وادعى أنّ

(١) انظر: معرفة السنن والآثار (٢/ ١٧١/ رقم ١١٣٧).

(٢) مطرف بن مازن ضعيف جدًا، كذبه يحيى، وقال فيه النّسائيّ: ليس بثقة. انظر: الضعفاء للعقيلي (٨/ ٣١٤).

(٣) سنن أبي داود (رقم ١٢٩٧).

(٤) إنما رواه الترمذي (٤٨٢). من حديث أبي رافع.

(٥) سنن ابن ماجه (رقم ١٣٨٧).

(٦) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٢١٦).

(٧) مستدرك الحاكم (١/ ٣١٨).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٨٤٠