تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٥ - [١٥٥٦]- حديث المغيرة بن شعبة: "إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ الرَّكعَتَين فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قائمًا فَلْيَجْلِسْ، فإنِ اسْتَتَمَّ قائمًا فلا يَجْلِسْ وَيسُجد سَجْدتَين".

ثم قال: وروى في حديث المغيرة: "فإنْ ذَكَر قَبْل أنْ يَسْتَتَئم قائمًا جَلَس وَلا سَهْوَ".

أبو داود (١) وابن ماجه (٢) والدارقطني (٣) والبيهقي (٤) بلفظ: "إذَا قَام الإمامُ في الرَّكَعَتَيْنِ، فإذَا ذَكَرَ قَبْل أنْ يَسْتَوِيَ قائمًا فَلْيَجْلِسْ، أوِ اسْتَوَى قائمًا فلا يَجْلِسْ وَيسْجُدُ سجَدتَي السَّهو".

وللدارقطني في رواية: "إذَا شكّ أَحدُكم فَقَام في الرَّكعتين فاستتمّ قائمًا فَلْيَمْض وَيسْجُد سجدَتَيْن، وإن لَمْ يَستَتِمَّ قائمًا فَلْيَجْلس ولا سَهْوَ عَلَيْه".

ولابن ماجه: "إذَا قَامَ الإمامُ مِن الرَّكْعَتَيْن فَلَمْ يَسْتَتِم قائمًا فَلْيَجْلِسْ، فإذَا اسْتَتَمَّ قائمًا فَلا يَجْلِسْ وَيسْجُد سَجْدَتَي السَّهْو".

ومداره على جابر الجعفي، وهو ضعيف جدًا.

وقد قال أبو داود: لم أخرج عنه في كتابي غير هذا.

(١) سنن أبي داود (رقم ١٠٣٦).

(٢) سنن ابن ماجه (رقم ١٢٠٨).

(٣) سنن الدارقطني (١/ ٣٨٧).

(٤) سنن البيهقي (٢/ ٣٧٩).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٨٣٣