وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك؛ فإنّها صلاتنا وصلاة الملائكة.
ورواه البيهقي (١) وإسناده ضعيف جدَّا، واتهَمَ به ابنُ حبان في "الضعفاء" (٢) إسرائيلَ بن حاتم.
٥٠٢ - [١٤٤٩]- حديث: أن عمر بن الخطاب نسي القراءة في صلاة المغرب، فقيل له في ذلك، فقال: كيف كان الرّكوع والسّجود؟ قالوا: حسنًا، قال: فلا بأس.
الشّافعي (٣) عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، أنّ عمر فذكره، وضعّفه الشّافعي بالإرسال.
وقال ابن عبد البر (٤): ليس هذا الأثر [عند] (٥) يحيى بن يحيى؛ لأنّ مالكًا طرحه في الآخر. والتصحيح عن عمر: أنّه أعاد الصّلاة.
وروى البيهقي (٦) من طريقين موصولين عن عمر: أنّه أعاد المغرب.
٥٠٣ - حديث: رفع اليدين في القنوت، روي عن ابن مسعود
(١) السنن الكبرى (٢/ ٧٥).
(٢) كتاب المجروحين (١/ ١٧٧ - ١٧٨).
(٣) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٨١). وفيه: أن الشافعي إنما يضعف ما روي عن عمر أنه أعاد الصلاة. انظر: معرفة السنن والآثار (٢/ ١٧٧).
(٤) انظر: الاستذكار (٤/ ١٤٢). وقال في التمهيد (٢٠/ ١٩٣ - ١٩٤): "هو حديث منكر اللفظ منقطع الإسناد" وذكر علته.
(٥) في الأصل: (عن). والمثبت من باقي النسخ.
(٦) السنن الكبرى (٢/ ٣٤٧).