تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو داود (١) في حديث إبي حميد/ (٢)، ولفظه: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما، ووتر يديه فتجافي عن جنبيه.

ورواه ابن خزيمة (٣) بلفظ: ونحى يديه عن جنبيه.

[١٢٢١]- وللبخاري (٤): عن عبد الله بن بحينة: كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى تبدو إبطاه.

٤٢٣ - قوله: والمرأة لا تجافي.

[١٢٢٢]- روى أبو داود في "المراسيل" (٥) عن يزيد بن أبي حبيب: أنه - ﷺ - مرّ على امرأتين تصليان فقال: "إذا سَجَدَتُّمَا [فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْمِ إلَى الأَرْضِ] (٦)، فإنّ الْمَرْأَةَ، في ذَلِكَ لَيْسَتْ كَالرَّجُل".

ورواه البيهقي (٧)، من طريقين موصولين، لكن في كل منهما متروك.

[١٢٢٣]- حديث ابن مسعود: كان يكبر مع كل خفض ورفع وقيام وقعود.

التِّرمذيّ (٨) وزاد فيه: وأبو بكر وعمر.

(١) سنن أبي داود (رقم ٧٣٤).

(٢) [ق/ ١٥٩].

(٣) صحيح ابن خزيمة (٦٠٨).

(٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ٨٠٧).

(٥) المراسيل (ص ١١٨ - ١١٨/ رقم ٨٧).

(٦) في الأصل: (فصعا بعض اللحم على الأرض)، والمثبت من باقي النسخ، ومراسيل أبي داود.

(٧) السنن "الكبرى" للبيهقي (٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣).

(٨) سنن التِّرمذيّ (٢٥٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٦٨٧