تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزاد بعد "وَالْخَيْرُ كُلّه في يَدَيْكَ (١) ": ["والْمَهْدِيّ مَنْ هَدَيْتَ"] (٢)، وهو في رواية الشافعي أيضا (٣).

٣٩٠ - قوله: إن بعض الأصحاب قال: إن السنة في دعاء الاستفتاح أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك .. الحديث.

هو في الباب:

[١١٦١]- عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: كان النبي - ﷺ - إذا استفتح الصلاة قال: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمّ وَبِحَمدِكَ، وَتَبَارَكَ اسمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلَه غَيْرُكَ".

رواه أبو داود (٤) والحاكم (٥)، ورجال إسناده ثقات، لكن فيه انقطاع، وأعله أبو داود بأنه ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب (٦)، وبأن جماعة رووا قصة الصلاة عن بديل بن ميسرة ولم يذكروا ذلك فيه.

(١) في "م"، و"ب" و"ج": (بيديك)، وفي "د": (بيدك).

(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٧٧١، ١٧٧٢، ١٧٧٤)، وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ووقع مكانه عبارة (وللترمذي من حديث)، وصوابه في باقي النسخ.

(٣) مسند الشافعي (رقم ٣٥).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٧٧٦).

(٥) مستدرك الحاكم (١/ ٢٣٥).

(٦) تفرد به عنه طلق بن غنام، وثقه ابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر: الطبقات (٦/ ٤٠٥)، ومعرفة الثقات للعجلي (١/ ٤٨٢).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٦٤٧