تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٣ - [١٠٩١]- قوله: وقيل يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير.

يروى ذلك عن وائل بن حجر، هو ظاهر سياق رواية أحمد بن حنبل (١) وأبي داود (٢) حيث قالا: عن وائل أنه رأى رسول الله - ﷺ - يرفع يديه مع التكبير.

وللبيهقي (٣) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن وائل قال: صليت خلف رسول الله - ﷺ - فلما كبر رفع يديه مع التكبير.

٣٧٤ - [١٠٩٢]- قوله: وقيل: يرفع غير مكبر، ثم يكبر ويداه قارتان، ثم يرسلهما، فيكون التكبير بين الرفع والإرسال.

روي ذلك عن ابن عمر.

لم أره من حديث ابن عمر بهذه الكيفية، لكن لفظ رواية أبي داود (٤): إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، ثم كَبَّر وهما كذلك.

وفي الباب:

[١٠٩٣]- عن مالك بن الحويرث، متفق عليه (٥).

(١) مسند الإمام أحمد (٤/ ٣١٦).

(٢) سنن أبي داود (رقم ٧٢٥).

(٣) السنن الكبرى (٢/ ٢٦).

(٤) سنن أبي داود (رقم ٧٢٢).

(٥) انظر: صحيح البخاري (رقم ٧٣٧)، وصحيح مسلم (رقم ٣٩١).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٦١٦