تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال علي بن المديني (١): هو غير محفوظ، أخطأ/ (٢) فيه حماد بن سلمة انتهى.

وقد تابعه سمعيد بن زربى (٣)، عن أيوب. وهو ضعيف. والمعروف عن نافع عن ابن عمر، كان لعمر مؤذن يقال له: مسروح.

قال أبو داود (٤): هو أصح.

ورواه الدّارَقطنيّ (٥) من طريق أبي يوسف القاضي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

قال الدّارَقطنيّ: تفرد به أبو يوسف، وأرسله غيره، والمرسل أصح.

وروى أبو داود (٦): عن شداد بن عياض (٧) عن بلال: أنّ النبي - ﷺ - قال له: "لا تُؤَذِّنْ حَتى [يَتَبَيَّنَ] (٨) لَكَ الْفَجْرُ".

٢٨٨ - [٨١٩]- حديث سعد القرظ: كان الأذان على عهد رسول الله - ﷺ - في الشتاء لسبع بقي من الليل، وفي

(١) انظر: السّنن الكبرى للبيهقي (١/ ٣٨٣).

(٢) [ق/١١٣].

(٣) انظر: المصدر السابق.

(٤) في سننه (١/ ١٤٧) عقب حديث (رقم ٥٣٣).

(٥) سنن الدّارَقطنيّ (١/ ٢٤٥).

(٦) سنن أبي داود (رقم ٥٣٤).

(٧) كذا في جميع النسخ الخطية، وصوابه: (شداد مولى عياض، وهو شداد مولى عياض بن عامر بن الأسلع العامري الجزري روى عن بلال مؤذن رسول الله - ﷺ -

(٨) في "ب" و"ج": (يبين)، وفي مطبوعة "سنن أبي داود": (يستبين)، والمثبت من "الأصل" و"م"، وهو الموافق للفظ آية البقرة (١٨٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٤٩٦