تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووضع المسبحة على المسبحة، ومد يده-".

زاد البُخاريّ: عن يمينه وشماله. وله ألفاظ.

[٨٠٦]- وروى أبو داود (١) والتّرمذي (٢) والدّارَقطنيّ (٣) من حديث قيس بن طلق بن علي، عن أبيه، بلفظ: "كلُوا واشْرَبُوا، ولا يَهِيدنّكُم- وفي لفظ- ولا يَغُرّنَّكُم السَّاطِع المصعَّدُ، وَكُلُوا واشْرَبُوا حَتى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الأَحْمَر".

[٨٠٧]- وروى الدّارَقطنيّ (٤) من حديث عبد الرحمن بن عايش: "الْفَجْرُ فَجْرَانِ، فَأمَّا الْمُسْتَطِيل فِي السَّمَاءِ فَلا يَمْنَعَن السَّحُور، ولا يَحِلّ فِيه الصّلاةُ، فإذَا اعْتَرَضَ فَقَدْ حَرُمَ الطَّعَام وَحَلَّت الغَداةُ. الصَّلاة".

[٨٠٨]- ورواه الحاكم (٥) من حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر، بلفظ: "الْفَجْرُ فَجْرَانِ؛ فأمَّا الَّذِي يَكُون كَذَنْبِ السَّرْحَان فَلا يُحِلّ الصَّلاةَ، ولا يُحَرِّم الطَّعَامَ، وأمَّا الَّذي يَذْهب مُسْتَطيلًا فِي الأفق، فإنَّه يُحِلّ الصَّلاةَ، وَيُحَرِّم الطَّعامَ".

قال البَيهقيّ (٦): روي موصولا ومرسلا، والمرسل أصح.

والمرسل الذي أشار إليه "أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٧)

(١) سنن أبي داود (رقم ٢٣٤٨).

(٢) سنن التّرمذيّ (رقم ٧٠٥).

(٣) سنن الدّارَقطنيّ (٢/ ١٦٦).

(٤) سنن الدّارَقطنيّ (٢/ ١٦٥)، وقال: "إسناده صحيح".

(٥) المستدرك (١/ ١٩١).

(٦) السّنن الكبرى (١/ ٣٧٧).

(٧) سنن أبي داود (رقم ٩٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٤٩٢