تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشرق. وَأَدْبَر النَهَارُ مِنْ هَا هُنَا. وأشار إلى المغرب. فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائم".

متفق عليه (١) من حديث عمر بلفظ: "إذَا أَقْبَل الليْل ... ". وزادا فيه: "وَغَرَبَتِ الشَّمْس" (٢).

[٧٩٠]- وروياه (٣) من حديث عبد الله بن أبي أوفى نحوه،

٢٧٩ - [٧٩١]- حديث بريدة: أن رجلا سأل النبي - ﷺ - عن وقت الصلاة؟ فقال: "صَلِّ مَعَنَا هَذَيْن .. " يعني: اليومين، إلى أن قال: وصلى بي المغرب في اليوم الثّاني قبل أن يغيب الشّفق.

رواه مسلم (٤) مطولا.

قال البَيهقيّ: قصّة إمامة جبرائيل بمكة، وقصة المساءلة عن المواقيت بالمدينة، والوقت الآخر لصلاة المغرب رخصة. وكذا قال الدّارَقطنيّ وغيره.

٢٨٠ - [٧٩٢]- حديث: روي في "الصحيح" أن النبي - ﷺ - قال: "وَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرب مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ".

(١) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ١٩٥٤)، وصحيح مسلم (رقم ١١٠٠).

(٢) هذا لفظ البُخاريّ، ولفظ مسلم، "وَغَابَتِ الشَّمْسُ".

(٣) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ١٩٥٥)، وصحيح مسلم (رقم ١١٠١).

(٤) انظر: صحيح مسلم (رقم ٦١٣).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٤٨٥