تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطَّبرانيّ في "الأوسط" (١).

[٧٥٦]- وفيه (٢) عن جابر نحوه.

٢٥٨. [٧٥٧]- حديث عائشة: كنا نعد الصفرة والكدرة حيضا.

قال: وهذا إخبار عما عهدته في زمن النبي - ﷺ -.

قال النووي في "شرح المهذب" (٣): لا أعلم من رواه بهذا اللفظ. انتهى.

وفي البَيهقيّ (٤) عن عمرة، عن عائشة، أنها كانت تنهى النساء أن ينظرن إلى أنفسهن ليلا في الحيض، وتقول: إنها قد يكون الصفرة والكدرة.

وفي "الموطأ" (٥) من حديث أم علقمة، عن عائشة، في قصة النساء اللاتي كن يرسلن إليها بالكرسف فيه الصفرة من دم الحيض، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصَّة.

وعلقه البُخاريّ (٦) وهذا قريب مما أورده الرافعي.

وقال البَيهقيّ (٧): روي بإسناد ضعيف عن عائشة، قالت: ما كنا نعد الصفرة

(١) المعجم الأوسط (رقم ٩١٨٤).

(٢) المصدر السابق (رقم ١٥٩٧).

(٣) انظر: المجموع (٢/ ٤١٦).

(٤) السنن الكبرى (١/ ٣٣٦).

(٥) الموطأ (١/ ٥٩).

(٦) انظر: صحيح البُخاريّ- كتاب الحيض. باب إقبال الحيض وإدبارها (١/ ٥٠٠ مع الفتح).

(٧) السنن الكبرى (١/ ٣٣٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٢ · ص ٤٦٧