تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه الوليد بالسماع. والله أعلم. ومع ذلك فذكره النووي في "الخلاصة" في فصل الضعيف والله أعلم.

١٠٧ - [٣٩٨]- قوله: روي من فعل النبي - ﷺ - التنشيف وتركه.

الحاكم (١) من حديث عائشة قالت: كان للنبي - ﷺ - خرقة يتنشف بها بعد الوضوء.

وفيه أبو معاذ، وهو ضعيف.

قال الحاكم: وقد روي عن أنس وغيره انتهى.

ورواه الترمذي (٢) من هذا الوجه، وقال: ليس بالقائم ولا يصح فيه شيء.

[٣٩٩]- وأخرج (٣) من حديث معاذ: رأيت رسول الله - ﷺ - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه.

وإسناده ضعيف.

وفي الباب:

[٤٠٠]- عن سلمان، أخرجه ابن ماجه (٤).

(١) المستدرك (١/ ١٥٤).

(٢) سنن الترمذي (رقم ٥٣)، قال الترمذي: "حديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء، وأبو معاذ يقولون هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث".

(٣) الترمذي (رقم ٥٤)، وقال: "هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي يضعفان في الحديث".

(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٤٦٨)، وإسناده حسن.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٢٥٦