تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسناده ضعيف. وفي الرَمذي ما يعارضه من وجه آخر وهو ضعيف أيضا وسيأتي.

١٠٥ - [٣٩٥]- حديث عائشة: كان النبي - ﷺ - يصبح جنبا فيغتسل، ثم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء.

قلت: أخرجه النسائي (١) في الصوم من طريق الشعبي عنها.

[٣٩٦]- وفي "الصحيحين" (٢) نحوه من حديث أبي هريرة

١٠٦ - [٣٩٧]- حديث: أنه - ﷺ - اغتسل فأتى بملحفة ورسية فالتحف بها، حتى رئي أثر الورس على عكنه.

ابن ماجه (٣) من حديث قيس بن سعد قال: أتانا رسول الله - ﷺ - فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفهَ ورسية فاشتمل بها، فكأني انظر إلى أثر/ (٤) الورس على عكنه.

ورواه أبو داود (٥) من حديثه مطولًا، وكذا النسائي في "عمل يوم وليلة" (٦) واختلف في وصله وإرساله. ورجال إسناد أبي داود رجال الصحيح، وصرح

(١) سنن النسائي الكبرى (رقم ٢٩٩٠).

(٢) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٩٢٥)، وصحيح مسلم (رقم ١١٠٩) (٧٥).

(٣) سنن ابن ماجه (رقم ٤٦٦).

(٤) [ق/٦٠].

(٥) سنن أبي داود (رقم ٥١٨٥)

(٦) من السنن الكبرى (رقم ١٠١٥٧).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ١ · ص ٢٥٥