تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو رافع- هو إسماعيل بن رافع- عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة)].

باب من حبسه العذر عن الجهاد

قال المصنف رحمه الله: [باب من حبسه العذر عن الجهاد. حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس بن مالك قال: (لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فدنا من المدينة، قال: إن بالمدينة لقوماً ما سرتم من مسير، ولا قطعتم وادياً، إلا كانوا معكم فيه, قالوا: يا رسول الله! وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر).حدثنا أحمد بن سنان قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن بالمدينة رجالاً، ما قطعتم وادياً، ولا سلكتم طريقاً، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر).قال أبو عبد الله بن ماجه: أو كما قال، كتبته لفظاً].

باب فضل الرباط في سبيل الله

قال المصنف رحمه الله: [باب فضل الرباط في سبيل الله. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: (خطب عثمان بن عفان الناس فقال: يا أيها الناس! إني سمعت حديثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضّنّ بكم وبصحابتكم، فليختر مختار لنفسه أو ليدع، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه كانت كألف ليلة، صيامها وقيامها).

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٨١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٨١٩