تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، قال: أخبرنا داود بن عطاء المديني، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة)].داود بن عطاء المديني هو مدني، والأشهر في هذا أن ما كان من المدينة فإنه يكون مدنياً، أما المديني فهي إلى مدائن المنصور وهي بغداد، ولهذا نقول: إن الإنسان إذا كان من أهل المدينة فإنه يلقب بالمدني، وللندرة يقال: المديني، وإذا كان ينسب إلى مدينة المنصور وهي بغداد يقال: المديني، وثمة أيضاً مدائني والذي ينسب إلى مدائن كسرى، فإنه يقال: مدائني، وهنا نسبت على سبيل الندرة، وإلا فالأرجح في ذلك أنه داود بن عطاء المدني، ولعله حتى من جهة اللغة أن النسبة إلى المدينة تكون مدني، ولهذا يقول ابن مالك: وفعلي في فعيل تلتزميعني: أن ما كان على مثل هذه الصيغة من مدينة ينسب إليها مدني، أما مديني فيستعملها البعض ولكن على وجه القلة. قال: [حدثنا محمد بن عبيد أبو عبيد المديني، قال: حدثنا عبد الملك بن الماجشون، قال: حدثني الزنجي بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة).حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: سمعت علياً يقول: خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وخير الناس بعد أبي بكر عمر.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٥٦