تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن سعد رضي الله عنه، أنه قال: الحدوا لي لحداً، وانصبوا علي اللبن نصباً، كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم].

باب ما جاء في الشق

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في الشقحدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا مبارك بن فضالة قال: حدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد قال: حدثنا عبيد بن طفيل المقرئ قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي قال: حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم، فقال عمر رضي الله عنه: لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً ولا ميتاً، أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعاً، فجاء اللاحد فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دفن صلى الله عليه وسلم].اللحد يكون في الأراضي الصلبة التي لا يكون فيها سقوط التراب وانهياله، وأما بالنسبة للشق فيكون في الأراضي التي يكون فيها انهيار وعدم تماسك في التراب، وبهذا يعمل الناس باللحد والشق، ولاشك أن اللحد أفضل، ولكن إذا كانت الأرض منهارة فحينئذ نقول: إن الشق أفضل؛ لأن اللحد ينهار على الإنسان ولا قيمة له حينئذ، فأي مؤثر على سطح الأرض يجعل التراب يتساقط، وحينئذ يكون كحال المدفون بلا لحد.

باب ما جاء في حفر القبر

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في حفر القبر.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٤٧٢