تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد يشكل عند البعض احتفاظ أبي بن كعب بالجذع بعد ذلك، فيقال: هذا ليس من باب التعظيم، وإنما هو من نظير ما جاء عن أم سلمة أنه كان لديها إناء النبي صلى الله عليه وسلم تضع فيه شعرات له، ومنبر النبي عليه الصلاة والسلام أيضاً لم يكن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يضعونه للناس، ولا يجمعونه، ولا ينصبونه معلماً، فنقول في مثل هذا: يكون من جملة القنية الذي يأخذه الإنسان، لا يتبرك به، ولا يعرضه للناس، ولا يدعو الناس إليه، كما يجري عليه المتأخرون.

باب ما جاء في طول القيام في الصلاة

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في طول القيام في الصلاة. حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله، قال: (صليت ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء، قلت: ما ذاك الأمر؟ قال: هممت أن أجلس وأتركه).حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة سمع المغيرة يقول: (قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه. فقيل: يا رسول الله! قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! قال: أفلا أكون عبداً شكوراً).حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا يحيى بن يمان قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تورمت قدماه، فقيل له: إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! قال: أفلا أكون عبداً شكوراً).حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: (سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت)].

باب ما جاء في كثرة السجود

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في كثرة السجود.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٤٣٨