تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستثنى من ذلك الأزمنة الفاضلة، وذلك كرمضان، وعشر ذي الحجة، وأمثالها، أن يكثر الإنسان من قراءة القرآن، وهذه لها أحوالها. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: (لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله حتى الصباح)].

باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر عن أبي العلاء عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: (كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي).حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن قدامة بن عبد الله عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت أبا ذر يقول: (قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها، والآية: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة:118]).حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استجار، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح).حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى، قال: (صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل تطوعاً، فمر بآية، فقال: أعوذ بالله من النار، وويل لأهل النار)].وهذا في صلاة النافلة. يقول: (وويل لأهل النار)، هذه ليست دعاء خبر، وهل تسوغ في الصلاة، الخبر لا يصح، ولكن نقول: ربما جاءت بعد قوله: (أعوذ بالله من النار، وويل لأهل النار)، يعني: يستعيذ من ويلهم.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٤١٠