تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: [حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا نعوده، وحضرت الصلاة فصلى بنا قاعداً وصلينا وراءه قعوداً، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين).حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم بن بشير عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قائماً فصلوا قياماً، وإن صلى قاعداً فصلوا قعوداً)].حكي أن على هذا عمل السلف في مسألة الإمام إذا صلى قاعداً فإنه يصلى خلفه كذلك، وقد أشار العيني عليه رحمة الله إلى أن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يتفقون على أن الإمام إذا صلى جالساً فإنه يصلى خلفه كذلك. قال: [حدثنا محمد بن رمح المصري قال: حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: (اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد، و أبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعوداً، فلما سلم قال: إن كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائماً فصلوا قياماً، وإن صلى قاعداً فصلوا قعوداً)].

باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٣٧٧