تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا زهير عن أسيد بن أبي أسيد (ح) وحدثنا أحمد بن عيسى المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن أبي ذئب عن أسيد عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك الجمعة ثلاثاً من غير ضرورة طبع الله على قلبه).حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معدي بن سليمان قال: حدثنا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه الكلأ فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يطبع على قلبه)].وهذا فيه دلالة على أن المعاصي تحجب القلوب عن الفهم والإدراك، ولهذا الإنسان إذا استكثر من معصية ثم جاء بأخرى ثم جاء بأخرى، فهذا يعني: أن على القلب ران، ولهذا نقول: إن الإنسان إذا فتح عليه فتح فهذا من نعم الله عز وجل عليه، سواء من الفهم أو الإدراك أو دقة النظر ونحو ذلك، وإذا حجب عن ذلك فهو أمارة على وجود المعصية، وأشد من ذلك أن الإنسان يستوعب الشر ولا يفهم الخير، يعني: يتأمل النص ويستنبط منه شراً، فهذا أمر متعد عن الطبع، ولهذا نقول: إن الإنسان إذا لم يفهم أو لم يدرك شيئاً من معاني الشريعة، أو ينظر في النصوص ولا يرى في ذلك أثراً، فإن هذا أمارة على وجود معاص حالت بينه وبين الفهم. قال: [حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا نوح بن قيس عن أخيه عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك الجمعة متعمداً فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار).

باب ما جاء في الصلاة قبل الجمعة

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في الصلاة قبل الجمعة.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ٣٤٤